ألقت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، كلمة في ختام المُنتدى، عبّرت فيها عن خالص الشكر والتقدير للاتحاد البرلماني الدولي على شراكته المُثمرة مع مجلس الشورى في تنظيم هذا الحدث البرلماني المُهم، كما شكرت المُتحدثين والمشاركين الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم ورؤاهم القيّمة. وأكدت سعادتُها أنَّ المُنتدى أبرز أهمية الاستثمار في الإنسان والمؤسسات بوصفه جوهر التنمية الاجتماعية، وأن دور البرلمانات لا يقتصر على التشريع، بل يمتد إلى الرقابة والتقييم لضمان الاستخدام الأمثل للموارد وتعزيز الشفافية.

ولفتت إلى توافق الآراء حول أهمية الشراكات مُتعددة الأطراف بين البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية والمُجتمع المدني، باعتبارها رافعة لتحقيق أهداف التنمية المُستدامة.

ودعت سعادتها الاتحاد البرلماني الدولي إلى مواصلة جهوده في دعم تبادل الخبرات والتجارب البرلمانية في مجال التنمية الاجتماعية، متمنيةً أن تُسهم نتائج المُنتدى في ترسيخ قيم العدالة والمساواة، ورسم مستقبل أكثر إنصافًا للإنسان والمجتمعات.

ويأتي هذا المنتدى في إطار الفعاليات المُصاحبة للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تستضيفها الدوحة بمُشاركة برلمانات ومنظمات دولية من مختلف أنحاء العالم.