جابر المري: دور محــوري للأســـرة في مسيـــرة النجـــاح
أوضحَ الخبيرُ التربويُّ جابر العرق المري، أنَّ بروز المواهب الشبابية القطرية في السنوات الأخيرة لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتاجُ دعم مؤسسي واضح من وزارة التربية والتعليم، ووزارة الرياضة والشباب، إلى جانب رعاية الجامعات والأندية، ما أسهم بشكل مباشر في خلق بيئة تنافسية صحية عززت حضور الشباب وميّزتهم في مختلف المجالات. وأشار إلى أن البرامج المتخصصة لاكتشاف الموهوبين وصقلهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، لعبت دورًا محوريًا في هذا التميز.
وأكَّدَ أن الجامعات والمدارس والمراكز الشبابية تتحمل مسؤولية كبيرة في استدامة هذا النجاح، من خلال تبني برامج واضحة لرعاية الموهوبين، ودمج العملية التعليمية بالتجارب العملية، فضلًا عن فتح شراكات مع مؤسسات محلية ودولية، وربط الطلاب بمشاريع مجتمعية وبحثية تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتوسيع قاعدة المُتميزين.
وأضافَ: إنَّ الجوائز التي يحصدُها الطلابُ، هي رسالةٌ عميقةٌ تؤكد أنَّ جهد الطالب وعطاءَه محل تقدير، ما يعزز ثقته بنفسه ويدفعه لمزيد من الابتكار والاستمرار في مسيرة التميز. كما شدَّد على أنَّ فوز الطلاب بجوائز دولية يعكس جودة النظام التعليمي في قطر ويرفع سمعته إقليميًا وعالميًا، كما يخلقُ بيئةً تنافسية إيجابية داخل المؤسسات التعليمية، تلهم بقية الطلاب، وتدفع المدارس والجامعات لتطوير برامجها ومناهجها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
ونبّه إلى أن للأسرة دورًا محوريًا في هذه المسيرة، باعتبارها الحاضن الأول للموهبة، فهي التي تمنح الطالب الاستقرارَ النفسيَّ والمعنويَّ عبر التشجيع والمُتابعة والمشاركة الفاعلة في مراحل التدريب والإعداد.