أشارَ الخبيرُ التربويُّ والأخصائيُّ النفسيُّ محمد سعيد الهاجري، إلى أنَّ دور المدارس والجامعات لا يقفُ عند حدود اكتشاف الموهوبين، بل يمتدُّ إلى البناء على النجاحات التي تحققت من خلال تعميم التجربة وإتاحة البرامج الإثرائية لجميع الطلاب، وليس فقط للمتميزين منهم.

ونوَّهَ بأهمية إعداد مدربين متخصصين قادرين على تأهيل الطلاب للمُسابقات الدولية، وصقل مهاراتهم البحثيَّة، وتحفيز روح التنافس الإيجابي عبر الجوائز الداخلية، وبرامج التكريم التي تخلقُ بيئةً تعليميةً مشجعةً على الابتكار والإبداع.

وأوضحَ أنَّ الجوائز التي يحصدُها الطلاب تترك أثرًا عميقًا في شخصياتهم، فهي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتزرع فيهم روح المثابرة والطموح، وتمنحهم شعورًا بقدرتهم على المنافسة عالميًا. كما أنها تُعدّهم نفسيًا وفكريًا لمواجهة تحديات المستقبل وسوق العمل العالمي، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع ليكونوا قادة المستقبل القادرين على تحمّل مسؤولية بناء الوطن وتطويره.

وشدَّد على أن للأسرة دورًا محوريًا في رعاية الموهبة منذ بداياتها، وأنَّ شراكة الأسرة مع المدرسة تمثل حلقة متكاملة تضمن استمراريةَ نجاح الطالب، وتحوّل الإنجاز الفردي إلى قصةِ نجاحٍ وطنيةٍ تسهمُ في إلهامِ بقيّة الأجيال.